27/9/2011

9 نوفمبر, 2011

أخيراً زحمة الشغل :tied:

( الصور مُصغرة .. اضغط على أي صوره للتكبير )

Click to enlarge

Food by: My friend Sarah h..

photo by: me .C.

 

ملاحظة

8 نوفمبر, 2011

لجميع من يمر هُنا .. عُذراً منكم بعض الصور فُقدت من التدوينات بسبب الإختراقات المُتكررة للإستضافة السابقة
نُقلت الآن لإستضافة جديدة وفي أقرب فرصة سأحاول إرجاع الصور بالكامل
ودِّي h..

آلةُ الغياب

22 سبتمبر, 2011

Photobucket

.. (١)
هذا البابْ المقبضُ المُجوفُّ به يستّلُّ راحةَ يدي ويأخذُنِي للمجهولِ المُختبئَ خلفَه ،
مفتاحُ الزمنِ يُبدِّلُ هيئته ولايتسعُ له البابُ لفتحِه مُجدداً ،
و هذه العينُ المُجوفة كُلُّ ماتُرينا إياه غريبٌ بعيدٌ كالأحلامِ المُصورةُ مِنَ الذاكرة ،
جميعُ الأشياءِ تسقطُ من يدِي و تَقتاتُ مِنْ أنفاسِ الغيابْ ، وأنا لاأعلمُ لأي العوالمِ أنتَمِي،
رائِحةُ الغيابِ تنتَشِرُ في كُلِّ الأماكِن العتيقةِ خَلفَ الجُدرانِ هُناكْ ،
غيابُ الأنفاسِ المُحيطةِ بنا ينتقِصُ منَ الواقعِ الذي كُنَّا نتوهَّمُ انه كانَ جميلاً بهم ،
جميع الأبوابِ توصدُ بشدة فهي لاتحتمِلُ وطأةَ الغيابِ الشديدِ دونَ طرقِ دكَّتِها بينَ فينةٍ وأُخرْ .

لا أكونُ شيئاً سواكَ .. ياالله

22 سبتمبر, 2011

Photobucket

إلهي ألهمنِيْ في كُلِّ ثانيةٍ منْ عطاياكَ خير،
و احفَظْ لي أحبَّتِي أينَما كانو
امطرْنِي برحمتِكَ لتبتَلَّ كُلُّ ثنايايَ بقطرةِ رحمةٍ طاهرةٍ مِنْ سمائِكَ لِدُنيايَ الفانية ،
واجعلْ خطواتِيْ خيراً لأصِلَ لأدراجِ سمائِكَ الواسعة
لاتَجعَلْ لي سلسبيلَ دُنيا مُلوثاً مِنْ أنفاسِ البشرِ مُجتمعه يغصُّ حلقِي بذنوبه
بلْ سَلسبيلاً عندِكَ يغدِقُ جسدِيَ طُهراً مُترفعاً يَغسِلُ جميعَ خطايايْ ،
إلهي أبعدنِي عنْ كُلِّ سوءٍ ومَنْ أرادَ بيْ سوءاً ماستَطعتُ ابعادَه بِضَعفِيْ
الحمدُلله على كُلِّ حالٍ جعلتَنِي فيه و ستَجعلُنِيْ فيه،
فأنا واثقةٌ بأنَّ عطاياكَ جميعُها خير يا الله ..

مُنعطف لأدراجِ الماضي

3 سبتمبر, 2011

Photobucket

 

” سكن الليلُ و في ثوبِ السكونِ تختبي الأحلام ، مِنْ نومِي سرقنِي مِنْ راحةِ البال ،
ياشمس المحبة حكايتنا اغزلِي ” * فيروز

… (١)

يُصبِحُ الصباحُ مُخمَلِيَّ الملمسِ عندما أكتُبُه ،
وتُصافِحُ أَحرُفَهُ المُتلحِّفةَ أدبَ الحنين ،
يتخلله صوتُ أُغنيةٍ من آخرِ الممرِّ لِغُرفَتِي يعزِفُ لحناً فيروزِي الصوتْ ،
و مُشبَّعٌ برائِحةِ القهوةِ و كعكُ شكولاته ..

يُشبِهُ تَراقُصَ الأشجارِ في الحديقة ، و زهرةَ أوركِيدْ لها لونُ طِلاءَ أظافرٍ يَعكِسُ حِساً هادئْ ..
هذا الصباح يُشبِهُ شيئاً لمْ يكتَمِلْ ، يُشبِهُ نِصفاً مِنْ جسدِي ، يُشبِهُ طفلةً تحاول لحاقَ الساعةِ الثامنة للإستيقاظ و تُخفِق ،
يُشبِهُ قريةً لمْ تبزغُ الشمسُ أُفقها ولم تتعدى خيوطها مزارعَ البُستَانِيين لحصدِ محصولِهم ،يُشبِهُ ساعاتَ نومٍ مُشَبَّعَة بالأرقْ ،
يُشبِهُ شيئاً فِي مُخيلَتِي أحاولُ جمعَه لمعرِفَتِه و وصولِه ،

علَيَّ تَعودُ الأشياء المُنقوصةَ مِنْ حياتِي ، و تَحسُسْ كُلَّ جزءٍ أُوجِدَ فِي مُحيطِي ، كُلَّ لحظةٍ طَرَقَتْ أعتابَ حياتِي ،
لـِ يُحفظَ على تكَّاتِ الوقتِ الذي رحَلَ مِنه ..
قَدْ أفشلُ أحياناً ولاأستطِيعُ نشدَ الكمال كما أرانِي و كما يُريدُ شخصِي .. فأنا في آخرِ المطافِ أُدعى بَشر.

… (٢)

أحلامِي أصبحَ لونُها بالأبيضِ والأسودْ ، تُشبِهُ حلماً في الماضِي ، حلماً مُشوشاً كثيراً ،
ولاشيء يُساعِدُها لـِ تَبُثُّ بطريقةٍ حديثةٍ مُلونة ، لتترائى لي كما يجِبْ ، و لتنزاحَ بؤرةُ السوادِ عنْ عالمِ أحلامِيَ المُختنِقْ
،
الليلُ يُؤرِّقُ عاداتِي الصباحية ويسرُقُنِي مِنْ نفسي ، مِنْ أنصافِ كتاباتِي ، مِن رؤيةِ خيوطِ الشمسِ تتخللُ أستاري ،
مِنْ تمريرِ موسيقةٍ عابرةٍ لـ أُذُنِي ، مِنْ هدهدةِ أوجاعِي، مِنَ المرورِ بأرصفةِ هجرِكَ وتحيتِها ،
مِنْ طرقِ بيتٍ عتيقْ لعجوزٍ تهمِسُ لي صغيرَتِي وتُداوي آلامِي ، مِنْ رسمِ لوحةٍ جديدةٍ أكونُ اللونَ المؤنثَ فيها ،
مِنْ حكايةٍ غابَ أبطالُها ، مِنْ نوتةٍ موسيقية لاأنامِل تعزِفُها ..
و يبقى صوتٌ يتبعثرُ داخِلِي لا مخرجَ لحروفِه و يختَنقُ بالدُعاءِ والإبتهالاتِ لرجاءِ السماء .

و تكونُ أنتَ البطلُ الغائبُ الذي أجهله ، لم أتعرَّف على ملامِحه ويظلُ يوشوِشُنِي ويتحسسُ ملامِحي،
و كأنَّه مُرتبطٌ بِي في زمنٍ ما ،و كأنَّ نافذةَ يديه تسترِدُّ ملامِحي المُبهمة لـ ذاكرتِها وتُغلِقَ عليها ،
كانَ مُستقبلاً حاضراً الآنْ ، لمْ أنبِشْ تفاصيلَهُ بعدْ ولم أستقبِلْ زواراً قادمونَ لسكنِ أحلامِي الآن ،
يعبثونَ في أزِقَّةِ ذاكِرتِي و كأننِي أصبحتُ وردةَ فناءٍ يابسةٍ لاذاكرةً تملأُ عروقها ماء يُحييها،
أو يعبثُ معها المطرُ دونَ أن يتعرَّفَ عليها ويرحَلْ .
،
أنينُ نايٍ حزينٍ ياصاحِبِي يدعو للبُكاء ،
يُنزِفُ السماءَ و يخنِقُ المطرَ مِنَ النزول و يتشبَّعُ الغيمُ حُزناً لايبكِي على أرضِ قلبِي ، هلْ تسمعُه ؟
أنا لستُ حزينة ، أنا فقط أفتَقِدُ ذاكِرةَ جسدِي السابقة ، عبثاً كُنتُ أُفتِّشُ عنْ السعادة ، مَضى الكثيرْ ولمْ أُقابِلها حتى الآنْ ..
طَلبتُ المُساعدة فدلونِي على أزقَةٍ خفيةٍ داخِلِي قدْ أجِدُها مُختبِئةً هُناكْ ،
للأسفْ لاجدوى فِي البحث ولمْ أجدها مُصطفَّةً على أرفُفِ المَتاجِر ، رُبما هي باهظةُ الثَمَنْ ؟

أكمل قراءة التدوينة »

كان زمان

26 أغسطس, 2011

Photobucket

تنحني حُباً للصباحْ وَ تُغنِّي له بأنغام بيضاء ملائكية تُرفرفُ لـ تُلامِسُ ملامِحَ العابرينَ و تمحو الألم منها،
تستريحُ في جُنُباتٍ تُنبِتُ الأمل في قلبِها بعدَ أن تبتَّلَ جسدها منه وأصبح يحتضر ببطئ ،

ليبدأ معها الصباح بقطراتِ ندى على شبابيك و أرصِفةِ المدينةِ الضبابية ،
بحكاوينا المرتدية أثواباً زهريه و مُعلقةً في جدار قلوبِنا بأزرار ليلكية،
برائِحةِ رغيفِ الخُبزِ مِنْ المَخبزِ الفرنسي الذي يقبعُ بجانبنا ،
ليتأمل وأظلُّ أحكي وأحكي دونَ أن يمَلَّني عصفور شُباكِي .

(في قعر الحياة تغرق )

أشعُرُ أن الحياةَ فارغةٌ بقلبي و تتصادَمُ كثيراً معَ حديثيَ الصامتْ بداخِلِي وتُحدِثُ صخباً يُدوي أطرافَ جسدِي ،
و لا أحرُفاً تختزِلُ مايصِفها ،
كالمقاعِدَ الشاغرة في محطةِ قطارٍ قديمة ، و قنينةَ العطرِ المُتبخرة ، و صفحاتٍ بلا معنى ،
و صبيَّةً تنظرُ للمرآةِ لتستَحضِرَ ملامِحها المَركونةً في الخزانة نائمةً على وسائِد أُمنيات عتيقة مُتكدِّسة سكنها الغُبار .

الثرثرةُ لاتستهوي مزاجِي هذه الأيام ولا تُناسِبُنِي ، فأنا أغطُّ في نومٍ عميقٍ جداً لإرخاء عقلي
و نفضِ ماهو عالقٌ في مُخيلتي و زائِدٌ عن الحاجة ،
فهو ترفْ ، ترفٌ لاأؤمِنُ ببقائِه في أجزاءِ جسدِي ، و قَدْ يتحولُ لخبيثٍ لا أملَ في علاجه .

لا زالتْ يدي مُحتفظةً بالذاكرةِ التي كانت تخطُها أصابعِي ، خيالكَ المرسومَ في كُلِّ الصفحاتِ التي يقعُ حبرَ قلمي عليها ،
لكنها تخُطُكَ بصورةٍ مُشوهةٍ تماماً كما أنتَ تسكُنُ مُخيلتِي الآن ..!

هوَ جهلٌ أيُ مخلوقٍ كُنتَ أنت ، و أيُّ جسدٍ كان يُغلِّفُك ،
هو رتابَةٌ أن أرفَعكَ وتُصبَح وليداً يخرجُ مِن بين أصابِعي
بحقِّ من خلقَ السماء مَنْ تكون ..!
مِنَ الوهمِ تَعِبتْ
مِنْ تنهيداتِ ألمِ الروح تداعى جسدي
اعياءٌ تطفلَ و سكنَ قلبِي
لاأُحبذُ تراقُص مشاعِرك على أسطُرِي
فأنا لاأعرفُ الخُذلان ، أُميةٌ لاأعلمُ ما المُدُنُ التي تنتمِي لها ، جسدُكَ مدينةُ تناقُضاتٍ تسكُنُه ،
لاأستطيعُ تفكيكَ و لا أقبلُ أن أكون قطعةَ تُكمِلُ تراكِيبَك المُعقَدة ..

بينَ الفينَةِ والأُخرى أفكر بك كالأثواب المُعلقة في خزانتِي، ماإن تُمَل تصبح مركونة و لا أنظُرُ لها،
وان أصبحَتْ عتيقه او بالية وهبتُها بكُّل أدبٍ لمِن يستحقها ..

أكمل قراءة التدوينة »

وهل ستُعانِقُ أرواحنا حُبها في السماء .. و تُبدد الغربه

19 أغسطس, 2011

Photobucket

وهل ستُعانِقُ أرواحنا حُبها في السماء .. و تُبدد الغربه ؟

( مكاتيب ) ..

أكوابُ قهوة الصباحِ الداكنة وَ حلوى مُسكرة ، جرائدَ مُتكدسة في الحديقة ،
رائحةُ مطر ، وَ طينٍ ترتسِمُ فيه خُطانا بحُريةِ أطفالْ
و شتاءً نزفُرُ فيه صمتَ حُبنا ليرتسمِ بأنفاسِنا
يعزِفُ لنا لقاءً مُنتظرْ ننسِجُ فيه شفافية الحُب و نتلحف بكلماتِها و نُدفءُ به أرواحنا

تهوي مِن غيمةٍ نقية مُطرزةٍ بأسمى معانِي الحُب و تُمطُر علينا
نقرأها بضبابٍ يُغشي أعيُننا ، وَ نُكابِرُ بقرائتِها وَ تنحتُ لنا ذكرى بريئه في قلبنا
تُغلِّفُها نشوةُ العُشاقْ  ..

تُبقيني حالمةً كلما مرَّ طيفُ ذكراها
مُنتظرةً سنينَ الشوقْ ، مُنتظرةً لكْ ،
ترقُص بإسمِ الحُبْ ،
وفي محرابِ الفقدِ تعتَكُفُ معَ الغياب،
ليكونَ ليلُ اللقاء ..

لتكُن أبجديةَ حرفِكَ مُترَفعةً صادقةُ الإنحناءِ لمعنى الحب لا تحمِلُ لطياتِ
الإختباء أي اعتبارٍ سوى أنها قوتٌ للضُعفاءْ،

حتى لو كُنتَ أعسراً أُمياً لا تُجيدُ رصَّ الكلمات ، فأنا أقبلُ حروفاً صادقة مُتجردةً مِنْ أي تلَبُسٍ يصِفُ غيرَ واقعِ ماسيكون .

ليَكُنْ مظروفكَ مُلوناً ينبُضُ بالحياة كعصفورٍ صغيرٍ يُغرِّدُ لي صباحاتي المُشرقة
يَتلبسُها براءةُ جسده الصغير و عذوبةَ ألحانه تخرجُ من حنجرته الرقيقة يعزِفُ منها نوتاتٌٍ موسيقيه خاصةً به ،
يُرفرفُ ريِّحاً يطرِقُ نوافِذ الصباح و يبعثُ الأمل فيها ،،
يقِفُ على عتباتِ كُلِّ بابٍ
و شُرفَةِ كُلِّ مُشتاقٍ
دون سؤالِه مالكَ في هذا المَكانْ ..
لـِ تَنثُرُ بها حروفَ قلبِك  و تَتمَلكَ عقلي ،
كنوتةٍ موسيقية تترددُ في أُذني بشفافية ، لِتُوقِف الزمنَ بهمسِكَ فيها و تعبِقُ بعِطرك ،
لتُثرثر فيها نبضَ حياتِنا وتأسُرَني ..

لنكُن مُتجردين من مُحيطٍ ازدواجي ،
لتجمعنا أحلامُ يقظة ، صُراخُ أطفال ، و تجاعيدِاً ترتسِمُ بنا دونَ مُبالاة ،
ليجمعُنا كوخٌ خشبي صغير مُمتلئ بالدفء ، و بصدقِ المشاعِر،
لنكونَ ظلاً أُحادياً في الخُطى ولا نصلَ لمفترقٍ مُتشعِّب نتوه فيه و تتوه اتجاهاتُنا و نفقِدُ أجسادناَ وَ تبتعِدُ أرواحُنا ..
ويرتسِمُ بنا الخوف والضياع المؤبَد ، يرتبِطُ بتفاصيلِ ملامِح بِيعَتْ بثمنٍ بخيسٍ للزمَنْ ..
فقد أصبحَتَ ظلاً لا ألمحُ جسداً له ،
يجوبُ فناءَ المَنزِلِ دونَ تحيتِّي ،
ويترُك على أعتابِي اشتياقه ،
فـ أسيرُ بخُطى قَدمَيك لترتسِمَ في أحلامِي .

…. أكمل قراءة التدوينة »

لازال للدُمى حُرية رأي !‏

16 أغسطس, 2011

Photobucket

وُلدنا نبكي ننبـضُ بقلبٍ صغيرٍ يُحيينا وَ مُرتبطينَ بحبلٍ سرِّي بعازةِ الغذاء
وأبصرنا و نحنُ جسداً صغيراً يحبو ويمشي و يتنفسُ بحُريةٍ بريئة تُهدهِدُ أرواحنا الملائكية
وَ أصبحَ حبلُ الدفءِ هو الوحيدُ القادرُ على تطويقنا

لمْ تَعُد المُسميات تحملُ المفاهيمَ عينِها
لمْ تَعُد الإنسانية والحُرية تُبطِّنُ واقِعَنا
فالصمتُ أصبحَ يعنِي الأمان
و حُرية الرأي تعني التبَعِية

وهذا ماغدا سائداً في القرارات التي لانُحبِّذها ..
في الإرتباطات التي نفقدها ..
في الأرواحِ التي نأنسُها و نلمَسُ بُعدها ..

خياراتٍ عدة نُشيرُ لها لنتبناها، لتكون فصولاً لا تتجزءُ منا لـ نحكيها في قُصاصاتِ حياتِنا
وسُرعانَ ما تتَبخرُ من أيدينا وَ تجفُّ محبرةَ أقلامنا و نعجزُ عن التحدُّثِْ لكثرةِ ألمنا أحياناً كثيرة ،
وتختفي عِبرةَ الحروفِ من صفحاتنا وَ تبقى الكلماتُ مُجردَ حِبرٍ على ورق ،
و إن تغنينا فيها بذكرياتنا سُرعان ماينفِثُها القدرُ كرماد ،

إلا من أودعه الله بعقلٍ يعي جيداً كيف يكون مُتفرداً، كيفَ يكونَ له كيانٌ يتحدث ،
كيفَ يقِفُ بثقةٍ أمام مرآة نفسه ، لِيُدرِكَ أنَّه ليس دُميةً تُمثِّلُ نصاً على خشباتِ مسرحَ عرائِسٍ مُزيف  ..

وَلـ ِأن لا نظلَّ مَجهُولي الهوية نُمسِكُ بما تبقى لنا مِن نصِّ حياتِنا وَ نُحيكُ أطرافَه المفقودة
لِنُصيغه كما تطيبُ أَنفُسَنا أن تعيش وَ نلبَسهُ ليلِيقَ بنا كأفرادٍ وليس جمُوع ..!

شبيهٌ بي

13 أغسطس, 2011

Photobucket

أُقَدِّسُ رفقةَ عَدَستِي ، تتبنى انعكاسي و تُظهرُنِي كما أنا بألوانِي ،
تُقَدمُني بأبهى حِلة تماماً كما ترانِي و تُهديني نتاجاً يدوم مع الزمَنْ ،

وفِيَّةً بلا مُقابِلْ وهذا ماأُقدسهُ في رُفقاءِ دربِي ، وإن كانت جماداً فقد استطاعت رؤيةَ جزءٍ مِنِّي ،

فبعضُ الأحياءِ عجزوا أن يروا مايتعدى حدودَ اهتماماتِهم .

لمْ تنظُر لعُمرٍ أو دينٍ أو مَرتبةٍ أو مَظهر،
فقط احتوتنِي بِكُلِ ماأملِك و أهدَتنِي نفسِي لأراها مُعلقةً كُلما نسِيتُها ..

إنْ كُنتَ رفيقاً لي فاعلم بأنِي مُختلفةً جداً جداً،
لا أُحبُ الثرثرةَ في غير اهتماماتِي ،
أكتفِي بالصمتِ دائماً  في الحكايات التي لا تجذُبْ تفكيري .

هكذا خُلقتُ غريبة وأحيا بدائرةِ غموض ، حتى إن تحدثتُ لكْ لايعنِي بأنكَ ملكتَ سري ولا جزءاً مِن نفسي ،
ولا تَمتلِك مفتاحَ حِكايتِي .. فأنا نفسِي أضعته و أغلقتُ كتابِي .

عُمري يُشعرُنِِي بالنقصِ أحياناً و مازلتُ أصغرَ ابنة ..!
لكنَنِي أُقدِّسُ كُلَّ ماأملِك وليسَ لتَكبُر ،
ثقةُ عائِلَتِي و تقديرُها كفيلٌ بجعلِي أمتلكْ هذا الشعور وأتبناه داخِلِي ..

أخيراً ياصاحِبي أكُنُ الإحترام لشخصِكَ أياً كُنت ، والبعضْ ألزمَتنِي به الحياة !

، فلا يدَ لي بدهاليزِِ الزمن و عُثثْ الحياة ،،
وأظلُّ أرقى مِن ذلِك ، و يظلُ عقلِي مُترفعاً و إن جاريتُكَ أحياناً كثيرة يا صاحبي ..

مِن أحياءِ آذار

12 أغسطس, 2011

Photobucket

في شتاءِ آذار كانتْ ولادتي،
نعم، أنا تِلكَ الأُنثى ،أُنثى آذار ،
لاتطويه مع النِسيانْ ..
كُنت ُ أتراقصُ مع عقاربِ الساعة
إلى أنْ تأتِي الثانية عشرْ
لـِ أدخُلُ عاميَ الجديد
أُعانقُ خيالكَ اشتياقاً ولاأملِكُ سوى صوتك أتجرعُ غصةَ الحَنينِ مع موسيقاي
وأحلُم بماذا ستُهدِيني ..

عندما صادفتُكَ ، خِلسةً شعرتُ أنكَ قدري ، و الوترُ الرُوحِّي الذي سيعزفُ لحنَ حياتِنا المؤجلة
غدَت الحياةُ يانعة ، يانِعةً جِدا ،
يدُكَ الدافئة مسحَتْ كُلَّ دمعة
و كُنتَ  الرَجُلَ الذي أقرأه في رواياتِي لكِّنَّه يمُوتْ ويفشلْ في نهايةِ المطاف
فهو يملكُ حُباً لايستطيع أن يُرضي غرور فتاتِه ، يمتلِكُ أنشفَ وأبردَ فِكرٍ عَرفتُه ..

وأنا الآن أقرأُ مُذكرات مِن أعوامَ سبقتْ
وأصبحتَ بطلاً سابقاً معَ سِنينَ مُنصَرمة
وأعذاراً واهية
وغدا حبلُنا بالياً.. بالياً جداً
فقد أكثرتَ من تعليقِ الأعذارِ علَيه ..

لازلتُ أتذكرُ تِلكَ الأيامَ وكأنني عشتُ معها وتركتُها تواً، وكأنني بالأمسِ كُنتُ أُصافِحُك
و رائحةُ عِطري لازالت تمكثُ بين ثنايا ملابِسك ،،

فـ شتَاتُ ملامِح ذلك التاريخ ..
الذي تَركتهُ مُمزقاً ،
مُتناثراً خَلفِي ،
لا زال يظهرُ لي حِينَ أُلامِسُ كِبريائِيَ المُتألم..
وأرى تِلكَ العُلية التي كانت تحوينا قدْ هُجرت وامتلئت بِغُبارِ النسيان وصنادِيق الذكريات.
أكمل قراءة التدوينة »


free counters