محمي: مِن أحياءِ آذار

12 أغسطس, 2011

هذه التدوينة محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:


The Present

6 أغسطس, 2011

بسيط نوعاً ما ، قيِّم بما يحويه ، حكايته الأغلب منا يعرفها في حياته لكن البعض يستصعب تطبيقها .
للمهتمين بقرائته، الكتاب تقريباً يتحدث عن:
أكمل قراءة التدوينة »

another shot

3 أغسطس, 2011

 

….

 

.C.  yeah pets again

I Think I’m in love with them :ح:

h..

رمضان كريم

31 يوليو, 2011

كُل عام وأنتم إلى الله أقرب

click to enlarge

لياليه تعبقُ برائحة مُميزة ، روحانية جميلة ،
قيامُه له لِذة مُختلفة ،
ذِكرُ الرحمن يتوسطُنا ..
يالله اعف عنا،
وَ اغدق علينا مِن أوسعِ أبوابِك رحمة .

لِنَكُنْ أشخاصاً مُختلفِين ، وَ لنسمو أكثر ونقترب من الله أكثر .. و نستقبل هذا الشهر بروحٍ مُختلفة ..

فِعلاً أُقَدِسكَ يارمضان
يارب ~ بارك لنا في شهرك ..

مُباركٌ لِي وَ لكُم .. كُلَّ عامٍ وأنتم بخير h..

 

مُجرد حَكِي

28 يوليو, 2011

Photobucket

فقدتُنِي في زحامِ ،
في سماءٍ كُنتُ أُرَبِّتُ على روحِي بِها
تَعجُ بِصخب الطبيعه وتُزخِر بالهدوء
أجدُ لِروحي مقعداً هُناك ..
مُنتظرة على عتباتِ غيمْ .. بينَ رَحمة مُوجِديْ ..
،
أنا ياصديقي هكذا منذُ زمَن ،
هكذا منذُ كان لقائناَ ..
وبقِيتُ مع بقايا ،
بقايا لم تعُد تجمعُنا ..
تخليتُ عنها في وطنْ ، وطنٍ بَعيدٍ جداً ،
وطنٍ لأُناسٍ كانو بحكايتنا أغراب .
،
تركتَها مبتورة ، مُجردة ، و حالمةً بيأس .. حالمةً أمضي مع سراب طيفِك ..
تخليتُ عن ما كان يُترِفُ أفكاري،
ماكان يجعلُ هلوساتِي مُعبرة لِمَن يفقهُها.
،
أصبحَتْ تجمع ملامِحَ عِدة ..
لأُناسٍ بِوجوهَ وأقنِعه مُختلفة.
لا أعلَمْ أيُ وجهٍ أُصدِق وأي قناعٍ أرتدِيْ لأتناسبَ معهُم !
كمْ أمقتُ قناعَكَ اللطيف و قناعكَ المُمَزقُ بالكَذِبْ ..
،
بشعٌ أن تظل تعيش في ” قصرٍ عاجي” كما كانو يسمونه في قصصِ طفولتِي ..
عزيزي ~ جِد لكَ مقعداً في هذه الحياة ،
بعيداً عن الضجيج ، عن الثرثرة العقيمة و مُغالاة تُثيرُ اشمئزازي بِحَقْ !
….
كُنتُ مُترفةً بذلكَ الوعد ،،
يجعلُنِي حالمةً أُرفرِفُ مِنْ غيرِ أجنحة .. وأُلامسُ ملامحاً في غفوتِي ، مُتمردةً بها على واقعي ..
و ها أنا الآن أُراقصُ وحدَتِي وَ نشوَةَ حُريتِي ..
بَينَ شموعٍ وَ وردةٍ حمراء في خُصلاتِ شعري أهديتُها لِنفسي ..
،
تخليتُ عنها ..
تركتُها للذاكرة وَ لِطياتِ الماضِي ..
أرى بعثراتها هناك ، في كُلِ جانب ، في كُل زاوية من نواحي الُحجرة ~ تقطنُ في ألبوم صُور يقُصُ حكايتها ،،
في رواية تسردُ لياليها ..
على مقعد كاد أن ينساها  ،
على شُرفه تنظرُ لها وتستَرِدُ معزوفة قيثارتها ،
قلم فقد بصمتها،
وفي دُرج يحوي قُصاصات لم تَعُد تَكُنُ لها   ..
،
أحاولُ اكمال تِلكَ الأقصوصة ، لملمة تلك البسمة بإيجاد مايليق بها ، بإيجاد من يملُك عيناً تستطيع أن تُدرِكَ قيمةَ مالديها ..
أحتاجُ إلى البحث عنِي   ~ علَنِي أُدرِكني ~ لأكون أنا~
..
مُجرد بعثرة ~ ميوتة ..

خيوط مبعثرة

7 يوليو, 2011

Photobucket

تلك الذاكرة أشبه بحرير تغزلُه دودة ..
أو مُجرد نسيجٍ يُحاك ..
يهترئُ مع الزمن ..

أيُّ ثُقب  ..
لن تستطيع ترقيعه  ..
سيجعلها خُرقة  - بالية – !

كزُجاجة تُغَلف أحلامك ، ثمينة ، تُكسَرُ
بـِ لا ~ فتتسرب  ..

حكاياَ مُترابطة تغزلُ خيوطها وتنسجها
مع مرور الزمن ستهرم معها ..
إن تخليت عن فصلاً منها فقد فقدتها ..

لايهم من كان بها ، ولكنك حتماً كُنت منها ،
تائها بين خيوطها ..

 

 

بين ذكريات العِلية

3 يوليو, 2011

على رمال ذلك الشاطئ ~ تلك الأرجوحة
لازالت تقبع هناك وتحمل معها ذكريات،
أعشقها ، مازلتُ أجلس هناك  وأحلم ،
أستنشق هواء متجدد ، تَرُدني أعوام
.
تلكَ الطفله ، لازال جزءاً منها يقطن داخلي !..
لاينتمي لهذا العالم ، علني أستطيع
استبدالها لأتعايش مع هذا الزمان ..
كم أحن لطفولتي ، لصفاء فكري وشعوري
بلذة الحياة ..
.
أَجِدُ حديثنا بين طياتِ مُذكراتي ، أُقلب
الصفحات سريعاً ، لِأُدرِك لوهلة أنها أصبحت
على ورق وأنها كانت حكاية ذَهَب مُمَثِلوها ..
.
.
.هاأنا أُصبح بيومي مع بزوغ الشمس ،
وروحانية ذكر الله ~
أنفض الذكريات من مخيلتي ، أطويها مع
مذكراتي وأمضي في طريقي مع كوب قهوة
- كَمْ أُدمنها – لتخفيف صداع مساء قضيته
بين الذكريات والإستماع لموسيقى كانت
تجمعنا .
.
على جانب الطريق ، أقف منتظرة ، علنا
نتلاقى مجدداً ..

 

ذكرى تلاشت

25 يونيو, 2011

 

السكون يعم ارجاء الغرفة ، ولايوجد سوى دقات عقارب الساعة  – تكاد تكون مزعجة – !

تنظر لها لتدرك أن كل دقيقة تمر ستنقص من حياتك وربما تزيد اوتنقص من  معاناتك اوفرحك

تلتفت لمرآة مكسورة ، تنظر لنفسك ،

تلامس روحا متألمة ،

تحاول الإقتناع قليلا بأنك تقف امام نفسك و بأنك مازلت انت

ولكن تدرك بأن جزءا منك قد فقد

ولاتستطيع استرجاعه !

تدرك لوهلة أنك لست أنت وانك اصبحت وحيدا ،

وعندما تحاول جاهدا ان تسترد نفسك ، قد تفشل في بعض الأحيان وترتبط بذكرى لاتنسى

حتى وان استرديتها لن تمتلك المشاعر نفسها .

بعدها ستصحو من حلمك لتدرك بأنك تعيش الواقع !

اشتقتُ لكِ

20 يونيو, 2011

 

مدونتي المتواضعه ، اشتقت لها كثيرا !

اشتقت لأي شيء ادونه فيها ، اشتقت للوقت الذي كنت اعتبرها متنفساً لي ،

ولأي شخص يمر بها ويترك تعليقاً بسيطاً ..

 

مضى وقت منذ اخر مادونت ! كنت حينها في العشرين وانا الان في الحادية والعشرين ، لم يمضي بي العمر كثيرا ( مجرد سنه ) !

ولكنها مهمة بالنسبة لي ..

فقد مررت بالكثير ، فرحت ببعضها ، حزنت ببعضها وتخطيت الكثييير.

تخطيت مصاعبي بنجاح ، اتمنى ذلك !

أدركت ان تلك العقبات ليست بالأهميه التي اعتقدتها، ولم تعد تحتل جزءاً من أولوياتي ..

ولكنها ستظل من هامش مذكراتي ومابها سيطوى مع قصاصات الذكريات ..

 

اصبحت انا تقريبا مع الكثير من التغيير !! …

( فيها شيء من التناقض ، ولكنها تمثلني ) !

 

مُمتنة كثيراً لمن حولي ، أي شخص قريب مني يشكل ولو جزءاً من حياتي ، أي شخص أمدني بكلمة دعم ، دافع بسيط لأكمل

أو ترك لي بصمة لأفكر بها قليلًا !

لاأتخيل حياتي بدونهم h..

 

أتمنى بأن تكون هذه عودتي وليست مجرد تدوينة عابره !

..

اخيراً ..!

هذه أنا .. ميُوته :::g

 

12/11/2010

12 نوفمبر, 2010

:ح٢:


free counters